تنهيدات # 67 #

عندما تصنع المعروف لوجه الله تعالى، لا تنتظر كلمات الشكر والثناء من أحد.
تقدير الخالق ورزقه لك أجمل من بضع كلمات رنّانه مؤقتة تزول بزوال الحدث، وأعلم ان الخالق لا ينسى عبده دام العبد لم ينساه.

صباحكم جميل

علي قريش

Advertisements
نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

تنهيدات #66#

قد يكون كلام كثير ممن حولنا سلبياً ومثبطاً وسبباً في رؤية الأشياء بشكل سلبي، في المقابل هناك من حولنا من يكون سبباً في تغيير المجريات بشكل ايجابي من خلال جمال الكلمة.

لو ادركنا أهمية الكلمة الإيجابية ومدى تأثيرها علئ السلوك الإنساني لخلقنا جيلاً واعياً بإمكانياته وإلتزاماته.

في هذا الصباح أشكر كل من كانت له كلمة ايجابية جميلة في حقي وفي حق الناجحين من حولنا اعطتهم الدافعيه في الاستمرار والعطاء

صباحكم جمال

علي قريش

نُشِرت في تنهيدات | أضف تعليق

تنهيدات #65#

إن الطبيعة النفسية للإنسان تبحث عن الإهتمام من الطرف الاخر
مفهوم الإهتمام قد يختلف فليس اللقاء او المكالمة او الحديث العابر وحده كافي لنجزم بوجود الاهتمام بقدر مايجب ان تكون المشاعر الصادقة حاضرة.

الإهتمام مشاعر قبل ان تكون مجرد افعال

صباحكم نور

علي قريش

نُشِرت في تنهيدات | أضف تعليق

تنهيدات #64#

ختلف الأرزاق بين العباد ووهبها الله لهم إمتحاناً واختباراً …
الرضا بما قسمه الله سبحانه هي الغاية فهو وحده القدير علئ ان يبدل الارزاق…. فلا الحقد ولا الحسد ولا النظر لما في يد الاخرين له تأثير علئ تغيير المجريات بل له تأثير علئ زيادة أمراض القلوب حتئ يزيدها الله مرضاً فوق الحرمان من الرزق.

صباحكم جميل بقول الحمد لله رب العالمين

علي قريش

نُشِرت في تنهيدات | أضف تعليق

نزيف ذكرى

10414562_1025680350781044_3617029175518267137_n

بين دفات كتابي القديم …
اجلس متأملا اتقلب في صفحاته صفحة تلو الاخرى
ودمعتي محبوسة بين اجفان عيني …
تكاد تسقط بين تجاويف كتابي البائس ..
وقلبي يعتصره الألم ويصرخ في أحشائي متفجرا ومتلهفا لذكراك .

طالما جلست بين ارفف غرفتي منذ فقدك
أتذكر ساعات الهوى بيني وبينك ….
فتسقط عيني على دمية
اكاد اسمع صوت عبرتها وهي تسبح في هواك الدائم .

رحلت وتركتني وحيدا انافس هوى نفسي وأتألم لفراقك …
فها انا هائم بين حبري وورقي اكتب ما قد يساعدني للإبحار في سحابة ذكراك .

نُشِرت في حكايا الليل الصامت | أضف تعليق

تنهيدات #63#

good-morning-1

لصباح طعم جميل حينما تسترجع شريط ذكرياتك وإنجازاتك الجميلة بالأمس…
صداقة جديدة ، اهتمام فريد، عمل منجز بإتقان، نجاح…
كلها سيكون لها الأثر لصنع نهاية جميلة في ايامك القادمة

صباحكم فل وياسمين

نُشِرت في تنهيدات | أضف تعليق

فن التعامل وكيفية كسب الاخرين

تعامل

فن التعامل مع الناس فن من الفنون نظرا لأختلاف الخصائص الطبيعية للأنسان فليس من السهل الحصول على احترام الناس وحبهم ولكن بالمقابل من السهل ان تفقد ذلك.

الأنسان بفطرته يحب جذب الناس والانتباه اليه وتكوين العلاقات وبناء صداقات بأساليب متنوعه والملاحظ أن الفرد مهما كان إنطوائيا فأنه يسعى لتكوين تلك العلاقات ولكن بشكل محدود فالفطره تحتم عليه عدم الإستغناء عن الاخرين .

أثبتت الدراسات المتعددة أن من تعلم كيف يجمع الناس من حوله ويعلم فن التعامل مع الاخرين يكون قد قطع 85% من طريق النجاح و 90% من طريق السعادة.

أوردت هذه المقدمة البسيطة في الكلمة والغنية في المعنى لتبيان أن التعامل مع الناس فن وارد, واجب على الجميع ان يتقن اساليبه لأنه لعبة العاقل ..الأمام علي بن ابي طالب عليه السلام يقول ( العاقل من جمع عقول الناس الى عقله) فجمع عقول الناس هي لعبة العاقل لها فنها وأساليبها ..

أحساسك بالسعاده وانت تعيش مع من حولك يكمن في طريقة تعاملك معهم فإتباع الأسلوب الصحيح يجعلك مقبولا لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيدا ..فالناتج النهائي هو زيادة رصيد محبة الناس لك.

ادوارد كارنيجي كان يدفع لعامل في أحد مصانع الحديد الخاصة مبلغ من الدولارت يساوي الالاف وكان يدفعها بشكل يومي له ..لماذا ؟ هل لأن هذا العامل كان عبقريا ؟ هل لأنه يعرف في تصنيع الحديد اكثر من غيره ؟ …لا .. عندما سأل كارنيجي أجاب: كنت ادفع له لقدرته على التعامل مع الاخرين. الواضح أن كارنيجي كان يدفع هذه الاموال الطائلة لكي يتعلم ويعلم كيفية التعامل مع الناس وكيف ان هذا العامل أستطاع ان يجمع هذا الكم من الناس حوله وبالفعل نجح كارنيجي في مسعاه.

العلاقات الصحيحة مع الناس تحتاج الى قواعد , حيث أن لكل انسان نمط خاص به أما نمط تصوري حيث يتعامل الانسان مع العالم حوله من خلال الصورة وأما نمط سمعي حيث يهتم بالكلام المسموع في طريقه التعامل وأما نمط حسي حيث ينظر الى العالم من خلال أحاسيسه ومشاعره الداخلية , فمعرفة نمط الأنسان الذي تتعامل معه شيء مهم حيث تكون هي البداية لبناء الثقة المتبادلة بين الطرفين, أن من أهم القواعد والأساليب لخلق البيئة السعيدة ومفتاح التعامل الصحيح مع الناس مما يولد ويخلق فناً للتعامل مع الغير تكمن في نقاط كثيره أهمها :

* أصغ للأخرين, كما تحب أن تكون متحدث جيد عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء للغير فمقاطعتك للغير قد تضيع الافكار وتفقد السيطرة.

*حاول أن تنتقي كلماتك , فكل كلمة تتفوه بها لها الكثير من المرادفات والمعاني فأختار أجملها وأرقاها ومن هي سريعه الدخول الى القلب.

*الأبتسامة , فهذا يجعلك مقبول لدى الطرف الاخر وتكون مخارج الكلمات منك أكثر قبولا للطرف الاخر .

*حاول أن تبرز مزايا الاخرين عن إظهار عيوبهم فلكل منا عيوبه وليس فينا من هو كامل في صفاته.

*صارح الاخرين بما يجول في خاطرك , فلو كان بينك وبين الطرف الاخر سببا يدعوك للزعل منه فصارحه قبل مرحلة الزعل فأن ذلك أطهر لقلبك.

*حاول أن تكون أكثر تعاوننا مع الناس في حدود مقدرتك ولكن بالمقابل تجنب الفضول وأبتعد عن أعطاء الأوامر للاخرين فهو سلوك غير مقبول .

*حاول أن تكون واضحا في تعاملك مع الاخرين وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه فمهما بلغ نجاحك في الوصول الى مبتغاك فسيأتي يوم وتكشف جميع أقنعتك الملونه .

*ابتعد عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ إنطباعاً سيئا عنك وأنك من هواة هذا الطبع السيء.

*ضع في حسبانك دائما مشاعر الاخرين من حولك كما عليك ان تحافظ على حقوقهم واحتياجاتهم .

لا تنتقد أو تتهم أو تشك : ..المرء بطبيعته يخاف من النقد بنفس مقدار تعطشه للمدح ,فالنقد أمر لا طائل من ورائه ولا فائده ترجى منه , حيث انه يوضع صاحبه في موقف المدافع ويجعله بالعاده يبحث عن مبرر , لتلافي النقد ., لا بأس بالنقد البناء الذي يثمر بين الطرفين للوصول الى نتيجة جذرية وحل لمشكلة قائمة على أن يكون ذلك من غير تجريح وأسلوب ناجح في ايصال الفكره.

(عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به)” إمام المتكلمين علي بن ابي طالب عليه السلام” … حكمة طالما أرددها لمن حولي وقد أتخذت أماكن كثير لأورد هذه الكلمة لأمير المؤمنين لما لها من معنى كبير في كيفية إكتساب حب الناس لك من خلال تعاملك مع الاخرين … لست فيمن يدعي حب الناس اليه ولكن يشعر الإنسان بذلك بطريقة تعامل الناس ممن هم حوله معه , وملاحظه إزدياد كمية الناس اللذين يسجلون في قائمة حياته الشخصية فكل ذلك شعور ملحوظ وملموس ..

عندما توفي كارنيجي كتب على قبره

( هنا يرقد شخص عرف كيف يجمع حوله الناس)

ما أسعى شخصيا إليه وماعلينا جميعا أن نسعى إليه

تقبلو تحياتي

نُشِرت في مقالات وخواطر, مقالاتي | أضف تعليق